الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

بسم الله الرحمن الرحيم  أخي / أختي  أسـعـد الله جـمـيـع أوقـاتـكـم موقع الامام تاج الدين (عليه السلام) يقدم لكــم أجمـل التحايا القلبية وتـقـدم لـشخـصـكـم الـكـريــم اصــدق الـدعـوات بالانـضـمـام إلى أسرتها وتعيش في منزلها وتتمنى لك بالقضاء أحلى وأجمل أوقاتك


صفحة جديدة 3
شاطر | 

 

 

تفسير سورة النصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
 
كاتب الموضوعرسالة

بيانات العضو

مهند الغرايبة
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar


معلومات العضو

ذكر
الأبراج الصينية : الحصان
عدد المساهمات : 20
نقاط : 60
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 16/05/1990
تاريخ التسجيل : 20/02/2010
العمر : 28
الابراج : الثور

معلومات الاتصال


مركز رفع الصور https://i.servimg.com/u/f15/14/75/40/08/lovem-10.gif
 
 
خيارات المساهمة  


https://i.servimg.com/u/f15/14/75/40/08/2nnwdo10.gif






تفسير سورة النصر






بسم الله الرحمن الرحيم
:





إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا





.






هذه السورة بيَّن الله -جل وعلا- فيها أجل
نبيه -صلى الله عليه وسلم- فإن الله -جل وعلا- أَعْلَمَ نبيه -صلى الله
عليه وسلم- علامات إذا رآها في أمته فذلك علامة أجله، فيمتثل ما أمره به
ربه -جل وعلا- في هذه السورة بأن يسبح بحمده ربه -جل وعلا- ويستغفره.

وقد ثبت في الصحيح





أن عمر -رضي الله تعالى عنه- أَدْخَلَ عبد الله بن
عباس في مجلسه، وكان فيه شيوخ من أشياخ الصحابة ممن حضر بدرا، فسألهم عن
تأويل هذه السورة ما تقولون في قوله جل وعلا:





إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ




،
فقالوا: أمرنا إذا جاء نصر الله والفتح أن نستغفر الله ونحمده، ونسبح
بحمده، وذكر بعضهم أشياء، وسكت بعضهم فسأل عمر عنها عبد الله بن عباس -رضي
الله عنه- فقال: هذا أَجَل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال عمر بن
الخطاب -رضي الله تعالى عنه- ما أعلم منها إلا ما تقول





.

وليس معني هذا أن هذه الآية ليس فيها
معنى في ذاتها، بل ألفاظها ظاهرة واضحة، ولكنها في جملتها تدل على قرب أجل
رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والله -جل وعلا- قد أعلم نبيه -صلى الله عليه وسلم- بموته في آيات كثيرة:





إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ











وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ











وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ











كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ





.

فنبينا -صلى الله عليه وسلم- عنده يقين
جازم بما أوحاه الله -جل وعلا- إليه بأنه سيموت، ولكن هذه السورة التي
معنا فيها بيان له -صلى الله عليه وسلم- بقرب أجله؛ لأن العلامات التي
أعلمه الله -جل وعلا- إياها رآها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولهذا
قال بعض الصحابة: إن هذه السورة نزلت على نبينا -صلى الله عليه وسلم- في
حجة الوداع في أوسط أيام التشريق.

وقال بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه
وسلم-: إنها آخر سورة نزلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وعلى كُلٍّ هي
من أواخر ما نزل عليه، عليه الصلاة والسلام.

قوله جل وعلا:





إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ




نصر
الله -جل وعلا- لرسوله -صلى الله عليه وسلم- كان في مواضع وأمكنة عديدة،
قص الله -جل وعلا- علينا كثيرا من أخبارها، والفتح في هذه السورة المراد
به عند كثير من المفسرين المراد به فتح مكة، ومكة فتحت في السنة الثامنة
في رمضان، وهي من أواخر فتوحه عليه الصلاة السلام.

وبعد فتح مكة دخل الناس في دين الله
أفواجا؛ لأن العرب كانوا يتربصون النبي -صلى الله عليه وسلم- وقريشا،
ويقولون: إن انتصر على قريش آمنا به؛ لأنه حينئذ ينصر على أهل الله وخاصته
كما يظنون، فنصره الله -جل وعلا- على قريش.

وفتح الله عليه مكة، فدخل الناس بعد ذلك
في دين الله أفواجا جماعات جماعات، فأسلمت القبائل، وفتح الله -جل وعلا-
بعد ذلك على رسوله جزيرة العرب، فما مات -صلى الله عليه وسلم- إلا ودينه
ظاهر بنصر الله -جل وعلا- له في وعده الذي وعده في آيات كثيرة:





هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ











هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا





.

فلما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه العلامات استغفر ربه وسبح بحمده، كما أمره رب العالمين؛ لأن الله قال:





فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا





ونبينا -صلى الله عليه وسلم- تقدم لنا عند قول الله -جل وعلا-:





وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ





ما الذي يستغفر منه النبي صلى الله عليه وسلم.

برحمته يبدل السيئات حسنات، ولهذا قال الله -جل وعلا- في هذه الآية:





إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا




يعني:
إنه يتوب كثيرا على المذنبين مع كثرتهم وتعاظمهم، ويغفر الخطايا، ويتوب
على المذنب، ولو تعددت خطاياه، ولو تاب، ثم رجع، ثم تاب ورجع فإن الله -جل
وعلا- لا يزال يتوب على عبده، ولهذا قال -تعالى-:





إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا





بصيغة المبالغة؛ لأنها تقتضي تكرير التوبة من الله -جل وعلا-، فإذا رجع العبد عن ذنبه رجع الله -جل وعلا- عن عباده.

مهند الغرايبة ; توقيع العضو

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بيانات العضو

عاشق اهل البيت

General Manager


avatar


معلومات العضو

ذكر
الأبراج الصينية : النمر
عدد المساهمات : 560
نقاط : 4967
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
تاريخ التسجيل : 07/11/2009
العمر : 32
الابراج : الجدي
المزاج :
الدولة :

معلومات الاتصال


مركز رفع الصور https://i.servimg.com/u/f15/14/75/40/08/lovem-10.gif
 
 
خيارات المساهمة  


https://i.servimg.com/u/f15/14/75/40/08/2nnwdo10.gif




مشكور اخي وفقك الله

عاشق اهل البيت ; توقيع العضو





Uploaded with ImageShack.us

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تفسير سورة النصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الأمام تاج الدين عليه السلام :: المنتديات الدينية :: المنتدى الاسلامي-
صفحة جديدة 2


منتديات القطيف كوم
© phpBB | الحصول على منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة